التوقف الدولي : تأثيراته وسلبياته الأنية والطويلة

بقلم: ادريس مهاني
في كل توقف دولي فيفا، تضع كل الاندية دون استثناء يدها على قلبها مخافة تعرض لاعبيها للاصابات المتنوعة، وحرمانها بالتالي من خدماتهم حسب طبيعة الاصابة.ونحن نعرف مسبقا ان الفترة الاولى هاته،تم فيها دمج فترتي التوقف،لشهري سبتمبر وأكتوبر في فترة واحدة ممتدة تصل إلى 15 يوماً .
ما هي انواع هده الاصابات وتاثيراتها الانية والطويلة ؟
للاجابة على هذا السؤال يجب التاكيد اولا ان فترات التوقف الدولي فيفا تشكل كابوسا حقيقيا للاندية،بسبب ما يعرف
بـ “فيروس فيفا”،حيث يتعرض اللاعبون لضغط مباريات العالية المستوى، والسفر الطويل والإرهاق، وكلها عوامل تزيد من احتمالية الإصابة.
تنقسم هذه الإصابات حسب الأطباء الاختصاصيون في الطب الرياضي،وهم أطباء مؤهلون يتعاملون مع اللياقة البدنية،الوقاية من الإصابات،وتشخيص وعلاج الحالات الطبية المرتبطة بممارسة الرياضة،والأنشطة البدنية،إلى عدة أنواع رئيسية،وتتراوح تأثيراتها على الأندية بين قصيرة وطويلة الأمد:
وهذه بعض وأنواع الاصابات الشائعة في التوقف الدولي :
⁃ إصابات الأنسجة العمالية والعضلات (التمزق والإجهاد) تشمل عضلات الفخذ الخلفية (Hamstring)،العضلة الضامة،والسمانة.
• إصابات الأربطة والمفاصل (الأخطر): وتحدث غالباً بسبب سوء أرضية بعض الملاعب،أو الالتحامات القوية.أبرزها قطع الرباط الصليبي الأمامي (ACL) وإلتواء الكاحل أو تمزق أربطة الركبة.
• الكسور والرضوض القوية: الناتجة عن الاصطدامات المباشرة أثناء المباريات التنافسية.
• الإعياء والإنهاك البدني: ليس إصابة جسدية مباشرة،لكنه يؤدي إلى هبوط حاد في اللياقة بسبب تلاحم المباريات واختلاف التوقيت الزمني (Jet Lag).
وهناك تأثيرات اخرى لها علاقة بالأندية وهي دات مستويين :
⁃ التأثيرات قصيرة الأمد
⁃ التأثيرات طويلة الأمد
هذا الأخير تكون له انعكاسات سلبية على النادي تبعد اللاعب عن الممارسة لعدة أشهر ومواسم : اصابة ” الرباط الصليبي” تبعد اللاعب من 6 إلى 9 أشهر مما يعني نهاية موسمه تماماً.بالإضافة الى النزيف المالي الذي يحثم على الاندية دفع الرواتب الكبيرة للاعبين المصابين دون الاستفادة من خدماتهم :
(رغم وجود برنامج حماية الأندية من الفيفا الذي يعوض الأندية جزئياً،إلا أنه لا يغطي الخسائر التجارية والتنافسية كاملة)،إلى عوامل اخرى لها علاقة بانخفاض القيمة السوقية للاعب وبالتالي الهبوط المزمن في المستوى .



