الريال وعقدة البيتيس بإشبيلية وضياع صدارة الترتيب

إدريس مهاني
احتضنت ارضية ملعب لاكرتوخا باشبيلية،لقاء المتعة والتشويق الذي جمع برسم الجولة الرابعة ريال بيتيس بريال مدريد.اهمية هذه المواجهة كانت تكمن في سعي النادي الملكي للعودة لاعتلاء صدارة الليغا بشكل مؤقت ومواصلة انتطلاقته الموفقة باربعة على اربعة بينما يبحث ريال بيتيس عن العودة للتوهج من جديد بعد تعثره امام لفانتي بخماسية واثبات عقدته للميرينغي بملعبه ( يعاني ريال مدريد عند اللعب خارج دياره أمام بيتيس، إذ فشل الملكي في تحقيق أي انتصار على بيتيس خلال المواسم الأربعة الأخيرة، مما يضع أهمية إضافية لكسر هذه العقدة.
الشوط الاول كان ممتعا ابرز تلاحم الخطوط الثلاثة للريال، وتميز بأفضلية وضغط مدريدي
ونجاعة هجومية سداسية حيث سدد 13 تسديدة ثلاثة منها على المرمى،وبلغت نسبة استحواذه 54%،بالإضافة إلى صمود البيتيس وتألق حارسه .
شهد الشوط الثاني من المباراة اثارة وانخفاض الإيقاع وحسم لصالح البيتيس من هجوم خاطف بهدف دون رد ليكون كافيا لانتزاع النقاط الثلاثة وتحقيق فوزه الثالث على ملعب لا كارتوخا، ليلحق بالنادي الملكي هزيمته الأولى هذا الموسم تحت قيادة مدربه جوزيه مورينيو.
وللتذكير ألغى الفار هدف التعادل للريال بداعي الشرود، واهدار مبابي لضربة جزاء رفض الحكم إعادتها .
مدرب الريال كان يعتبر هذه المجابهة اختبار حقيقي قبل الدخول وافتتاح مشواره الشاق في دوري ابطال اوروبا (الشامبيونز الثلاثاء المقبل بملعب سانتياغو برنابيو امام إنتر ميلان الايطالي .



