كرة القدم المغربية تسير بسرعتين

في الوقت الذي تتألق فيه كرة القدم المغربية على صعيد المنتخبات دوليا وفي جميع الفئات، نلاحظ أن البطولة المغربية لا ترقى إلى مستوى عطاء المنتخبات. فمثلا في مباراة الديربي التي تعتبر أهم مباراة محلية، حيث يتابعها الملايين من المغاربة داخل وخارج أرض الوطن، وبعض الجماهير العربية والعالمية كذلك. في كل موسم تصيبنا بالإحباط. لا مستوى كروي يثلج الصدر. ولا أداء فنياً يترجمان ما وصل إليه مستوى منتخبنا
نعلم أن منتخباتنا بكل فئاتها تتوفر على غالبية اللاعبين الممارسين في دوريات أوربية ويلعبون لفرق عالمية. ونعلم كذلك أن مستوى التكوين في المدارس الأوربية يتفوق على تكوين اللاعبين محليا، وعلى جميع الأصعدة، سواء بدنيا أو تقنيا، بل وحتى ذهنيا.
ولذلك نتساءل، ماذا ينقصنا؟ لأننا نتوفر على جميع الإمكانات، المادية والتقنية واللوجيستيكية للمضي قدما لتطوير كرة القدم المغربية على صعيد الفرق. وجعل الدوري المغربي، دوريا عالميا يقارع دوريات كبرى. بفضل البنيات التحتية الرياضية التي يتوفر عليها المغرب. كي نجعل كرة القدم بالمغرب تسير بسرعة موحدة عوض سرعتين : سرعة السلحفاة في الدوري المحلي، وسرعة البراق على مستوى المنتخبات.



