المنتخبات المغربية تسيطر على الساحة الدولية

أصبحت المنتخبات المغربية لكرة القدم معادلة صعبة في المحافل الدولية، حيث أصبح يضرب لها ألف حساب، و ترتعد فرائص المنتخبات التي ستواجهها، و ذلك بفضل السياسة الحكيمة التي اتخذها رئيس الجامعة فوزي لقجع، حيث اعتمدت سياسته على استقطاب مغاربة العالم الممارسين للعبة، و تطعيمهم بأجود اللاعبين الممارسين في الدوري المحلي. و هذا في كل الفئات العمرية للمنتخبات، مما فتح المجال للصراع بين اللاعبين للظفر بمكانة داخل المنتخب.
هذا ما مكن من استقطاب لاعبين كانوا قاب قوسين أو أدنى من الانضمام إلى منتخبات الدول التي تكونوا في أكاديمياتها. كإبراهيم دياز لاعب ريال مدريد وحكيم زياش لاعب أجاكس أمستردام سابقا، وغيرهم من اللاعبين.
فالمنتخب الأول و صل إلى نصف نهائي كأس العالم بقطر. والمنتخب المحلي فاز بكأس إفريقيا للمحليين. والمنتخب الألمبي حاز على الميدالية النحاسية في أولمبياد باريس. والمنتخب أقل من 17 سنة وصل إلى نهائي كأس شمال إفريقيا.
أما اليوم، كل العيون تتجه صوب المنتخب أقل من 20 سنة في كأس العالم بالشيلي حيث تأهل كأول المجموعة بفوزين على منتخبين يعتبران من أحسن المنتخبات العالمية و هما المنتخب البرازيلي و الإسباني
ليضرب موعدا مع منتخب كوريا الجنوبية في ثمن نهائي كأس العالم و كل المتتبعين يرشحونه للوصول إلى المربع الذهبي. و هذا لم يأتي بالصدفة. بل بالعمل الجاد واستراتيجية طويلة المدى، أثمرت ما خططت له الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.





