كأس العالم

عندما دخلت المنتخبات المغربية إلى نادي الكبار

منذ مونديال قطر 22، وبعدما وصل المنتخب المغربي إلى المربع الذهبي بقيادة المدرب الركراكي وترسانة من اللاعبين الكبار. كبرت مطامع الجمهور المغربي والمنتخبات الموازية. وأصبحت لاتدخل غمار أي استحقاق قاري كان أم عالمي إلا و عينها صوت التتويج. و هذا ما تأتى لها ليلة أمس عندما فاز المنتخب المغربي أقل من 20 سنة على نظيره الأرجنتيني الذي كان المرشح رقم واحد للتتويج بلقب كأس العالم للشباب. إلا أن عزيمة المنتخب المغربي وإيمانه بقدراته، استطاع أن يحقق حلم الشعب المغربي. بل حلم قارة بأكملها كثاني تتويج عالمي في هذا الصنف بعد منتخب غانا.

تتويج لم يأتي محض صدفة، بل هو نتاج عمل كبير تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم منذ تولي رئاستها فوزي لقجع. هذا الرجل الطموح الذي أعطى نفسا جديدا للمنتخبات المغربية، وذلك باعتماده على كفاءات مغربية، ليس أولها الركراكي، مرورا بالسكيتيوي و باها و شيبا و السلامي وغيرهم الكثير ممن ساهموا في هذه الانجازات.

اليوم المنتخبات المغربية لا ترضى إلا بالبوديوم، لأنها دخلت إلى خانات الكبار، وأصبحت معادلة صعبة في كرة القدم العالمية، و كل مطامح المغاربة التتويج بلقب إفريقي يؤكد هذه الصحوة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى